مكي بن حموش
2261
الهداية إلى بلوغ النهاية
قوله : قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ الآية [ 162 و 163 ] . قوله : دِيناً « 1 » نصب عند الأخفش ( ب ( هداني ) « 2 » . وقيل : المعنى : أنه نصب ب " عرّفني « 3 » دينا " « 4 » . كما تقول : " ( هو يدعه ) « 5 » تركا " « 6 » . وقيل : هو بدل « 7 » من ( صراط ) على الموضع « 8 » . وقيل : هو منصوب على المصدر « 9 » ، والمعنى : فدنت دينا . وقيل : المعنى : هداني فاهتديت دينا ، ودل ( هداني ) على " اهتديت " « 10 » . و مِلَّةَ إِبْراهِيمَ مثله « 11 » في التقدير . وقيل : هو بدل من " دين " « 12 » . وشاهد من قرأ
--> ( 1 ) هي في الآية 163 من هذه السورة . ( 2 ) ب : فهذى . ( 3 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ب : يعرفني . ( 4 ) عزاه الطبري في تفسيره إلى " أ " بعض نحويي البصرة " 12 / 283 ، وهو قول الزجاج في معانيه 2 / 311 . ( 5 ) ب : هد يدعى . ( 6 ) مطموسة في أ . ( 7 ) د : يدل . ( 8 ) جوزه الزجاج في معانيه 2 / 311 ، وهذا الوجه مع الوجهين السابقين في إعراب النحاس 1 / 595 ، 596 ، وفي إعراب مكي 279 ، وانظر : إعراب ابن الأنباري 1 / 351 ، وإعراب العنكري 553 . ( 9 ) هو قول الفراء في معانيه 1 / 367 . ( 10 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 282 . ( 11 ) د : ملته . ويعني الفراء في معانيه أنه منصوب على المصدر 1 / 367 . ( 12 ) هو قول الزجاج في معانيه 2 / 311 ، ونقله النحاس في إعرابه 1 / 569 ، ومكي في إعرابه 279 ، والعكبري في إعرابه 553 .